القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة منى الفتاة الجميلة الضائعة 2020

قصتي وانا ضائعة في مكان مهجور

قررنا يوم من الايام ان نخرج مع الطالبات والمعلمات إلى احدى البلدات

لمشاهدة المناطق الأثرية.. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة

وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.فنزلت الطالبات والمعلمات وبدانا.




بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في اول الأمر

يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات

وبدأت كل واحدة منهن تختار المكان الذي يعجبها وتقف عنده كانت هناك.

فتاة تدعى منى متعبة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان

       أقرأ ايضا : فايروس كورونا (كوفيد - 19) ارعب العالم

تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ

المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى  منى ظلت

هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت منى لترى المكان فاضي لايوجد

احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن لا احد يسمعها فقررت أن تمشي لتصل

الى البلده المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها.



وهي تبكي شاهدت بيتا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر

العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انتي؟

فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف

ماذا افعل ولا اعرف طريق العودة,فقال لها انت بعيدة جدا عن المكان الذي تردينة

الجهة,الجنوبية ولكنك في الجهة الشمالية وهنا لايسكن أحد.

فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من

ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو

سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل

السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت منى وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا

يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب, وكان الشاب جالسا في

طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة

له,وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل

نفس الشيء مع جميع اصابعه ومنى تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان

يكون مجنون وهوا,يتمم أحد الطقوس الدينية,لم ينم منهما أحد حتى الصباح

موضوع يهمك:قصة رزان الحزينة المؤثرة 2020




فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم

يصدق القصة خصوصا ان منى مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه,فذهب

الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد

الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب,فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة

جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن

ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر ليحترق مافي داخلها

الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة,يؤلمني أكثر من الحرق.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
التنقل السريع